فائز عبدالله ...يكتب

عادت نفس أدوات الهدم القديمة، بنفس الوجوه وبنفس الهدف. بالأمس كانت الأخبار المضللة، واليوم عنوان جديد أرخص: "دون علم البرهان.. مصدر يفجر مفاجأة عن لقاء كباشي مع بولس في القاهرة" الهدف واضح لا يحتاج عبقرية: خلق أرضية للفتنة، وضرب القوات المسلحة في تماسكها، وبث الشك بين الشعب وقياداته في عز المعركة من هو هذا "المصدر"؟ ومن يمول هذه العناوين المفبركة؟ القوات المسلحة خط أحمر، والبرهان وكباشي يمثلون إرادة وطن يقاتل من أجل بقائه من يروج لهذه الشائعات هو شريك في المؤامرة، ومن يصدقها يطعن بلاده في ظهرها. الحرب الآن حرب إعلام قبل البندقية، ولن تنطلي علينا الأكاذيب الجيش واحد، والقيادة واحدة، والسودان أكبر من شائعاتكم الرخيصة.