شادية سيد احمد...تكتب..

قصاصات مؤلمة..

مدخل ..

تحدثنا حتي مل الحديث منا سكتنا لم نجد جدوي ، عدنا للحديث بعد ان اوجعنا السكات ،ماذا نقول وكيف نبداء (الوجع كتير ومؤلم) .


قصاصة اولي

هي اولوية ومؤلمة حد الالم الا وهو سعر الصرف ،الذي ينكوي بنيرانه المواطن قبل الحكومة نسبة لانه ينعكس علي كل مناحي الحياة سواء ان كان ذلك داخل السودان وهو الوجع الاكبر او خارجه، الدولار سعره فاق حد الوصف والخيال ومن الطبيعي ذلك ينعكس علي كل شئ وكل سلعة حتي ان لم يكن لها علاقة مباشرة بسعر الصرف ،السلع التي يستهلكها المواطن يوميا،حتي اصبح المواطن في ذات نفسه سلعة للمضاربة ،وواحدة من الانعكاسات الخطيرة لهذا الامر سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري ، وتكمن الخطورة في ان عدد لا يستهان به من السودانيين لا يزالون يعيشون في جمهورية مصر العربية لاسباب مختلفة اقتضت تواجدهم هناك ووجدوا انفسهم امام واقع مرير ولا مفر منه خاصة الذين يعتمدون بنسبة 100% بنكك مصدرا لمعيشتهم ودفع ايجاراتهم وعلاجهم وكل شئ اذ ان سعر الجنيه وحتي كتابة هذه الاسطر فاق ال 170 مقابل الجنيه المصري ،ماذا يفعلون ،وهذا يعني ان المعناة داخل وخارج السودان صنوان وربما في مصر اخطر نسبة لالتزامات مالية لابد منها ولا تقبل السماح والانتظار حين يحين اجلها ، السؤال الذي يطرح نفسه...يا اهل الاختصاص والاقتصاد هل يمكن ان تفندوا لنا هذه المعادلة الصعبة ،ومن ثم ما هو دور الحكومة ووزرات القطاع الاقتصادي خاصة وزارة جبريل في المعالجة وادارك العملة الوطنيه قبل ان تشيع الي مثواها الاخير..نحن لسنا اهل اقتصاد ونريد ان نعرف موطأ اقدامنا لان حياتنا لا تنفصل عن الوضع الاقتصادي العام ..وشكرا...الوجع راقد.

قصاصة ثانية

ربما هي اكثر ايلاما وكذلك لا تنفصل عن الاولي والارتباط بينهما وثيق..الا وهي رسوم الجامعات.. خلال الايام القليلة الماضية ظهرت نتيجة الشهادة السودانية ..الف مبروك لكل من نجح في الشهادة والان يواجه ما بعد النجاح الا وهو القبول للجامعات والتقديم لها ومن قبل ذلك استخراج الشهادة السودانية والتي ربما يفاجئون برسوم الاستخراج وهذه بداية الدوامة التي سيعشونها الايام المقبلة ..من رسوم القبول بالطبع نتحدث عن القبول الداخلي اما الذين يريدون الدراسة خارج الجامعات السودانية فهذا خيارهم ليس لاحد شان فيه،وربنا يوفق طلابنا او في الحقيقة يوفق اسرهم ويمكنهم من توفير رسوم الجامعات التي ليس هي بمقدور نسبة عالية من الاسر في ظل الاوضاع المعلومة للجميع...فرحت. الاسر بالنجاح الا ان فرحتها لن ولم تكتمل الا بعد القبول وايجاد كل ناجح مقعد في الجامعات..مبروك للنجح فرح ابوه وعمه وفي ذات الوقت ( شيله) هم ثقيل ..التوقيت صعب شديد ..كان الله في عون كل اسرة تبحث عن مقعد جامعي لابنها.


قصاصة ثالثة

بصورة او باخري كذلك لا تنفصل هذه القصاصة عن سابقاتها، وهي ورشة ( كانون) التي قامت بعمد او بدون عمد بشق الوسط الصحفيو الاعلامي ،تحدثنا في مساحة سابقة عنها وحاولنا ايجاد الاعذار للجهة المنظمة حيث قلنا ونكرر مرة اخري من الصعب جمع الاعلام في طاولة واحدة لفاعلية واحدة رغم اهميتها وشعور كل اعلامي انه يملك الحق في الحديث والحوار حول امر الدولة ، ونجد ان بعض الذين شاركوا احسو انهم فوق الجميع نسبة لان الدعوة قدمت لهم ( بعض ) هذه تحتها مائة خط ليت الامر وقف عند هذا الشعور بل وصل حد الاساءة لزملائهم ،رغم اننا نعي تماما بانهم فقط لبو الدعوة وليست لهم علاقة كما اننا نعي ايضا بان عدم الدعوة لم ينتقص من شان الذين لم تقدم لهم الدعوات ولن يشكك في وطنيتهم وعلاقتهم بدولتهم ولا مجال للمزايدة في ذلك،الا ان المؤسف الشرخ الذي حدث بين فئات هذا القطاع المستنير.


قصاصة اخيرة

مبروك تقي النور التي شرف نجاحها السودان الاولي علي مستوي الشهادة السودانية والاف التبريكات للطالب ابو بكر الجيلي الذي لم تتم اذاعته في المركز الاول رغم انه حصل علي نسبة نجاح تؤهله لذلك ،لكن هناك وزارة لها قوانين ولوائح ومن المؤكد هي لم تخالف اللوائح واعطت الفرصة للطالبة النظامية تقي النور وايضا انت نجاحك يشرف ويرفع الراس كلاكما اوائل السودان الف مبروك موفقين في مسيرتكم الجامعية.


شادية سيد احمد

القاهرة

الجمعة

18سبتمبر

2026