خالد جبريل...يكتب..
تنظيم ملتقي الاعلاميين بالخرطوم جلب لبعض الصحفيين الشتائم والاساءات..
تم تنظيم فعالية بالخرطوم اطلق عليها ملتقي الاعلاميين وقيل انها ضمت 200 اعلامي جاء بعضهم من خارج السودان واخرين من الداخل _ لاعتب ولاضير _ في حضور الزملاء والمشاركة لكن المدهش حقا ان الصحفي بكري المدني احد المشاركين في الملتقي كتب بوستا علي صفحته في الفيس بوك عنونه ب (الاعلاميون بالخرطوم ملتقي خالي من العنقالة والسماسرة).
النقطة الاولي هي ان الملتقي كشف عوار وزارة الاعلام وفشلها في ادارة دفة الاعلام والادلة علي قفا من يشيل واكدت ان الحكومة نفسها من خلال تنظيم هذا الملتقي عملت علي شق الوسط الصحفي من خلال تجاهل البعض ومنهم من ظل مرابطا بقلمه وماله لاجل تفنيد ادعاءات وكذب الجنحويد وداعميهم من المرتزقة وضح ذلك جليا من خلال التعليقات الغاضبة التي ظهرت وهي رافضة لما كتب بكري المدني واكثر مااثار حفيظتي هو اساءة بكري المدني ونحن فعليا لم نكن داخل الملتقي ولم يتم اختيارنا _لاغضب_ بامر الجهة المنظمة اذا وصفه لكل من هو خارج الملتقي بالسمسار والعنقالي هو الوصف المقصود مهما حاول بكري التهرب والتبرير الفطير.
اقول لبكري كان عليك ان تعتذر لزملاء مهنتك وانا شخصيا رافقتك في كم محفل تغطية وعملت معكم في صحيفة الوطن اساءني توصيفك هذا جدا لذا ساطالبك لاحقا بان تثبت ماذكرت هل ينطبق في شخصي ام لا ولاعلم لي بالاخرين.
واقول للجهة المنظمة هذا التنظيم والتجاوز الذي تم هو نفس العمل القديم الذي ادي الي الغبن والغضب ووصف حينها بالتهميش السؤال المهم ماهو المعيار الذي تم بموجبة اختيار المشاركين في المحفل؟؟ هل الصحفيين من دارفور وكردفان ليس لهم نصيب اقصد صحفيي الولايات وليس ابناء دارفور وكردفان المقيمين بالخرطوم منذ سنوات عدة. بحساب ان معظم المشاركين محسوبين علي الخرطوم وماجاورها
لقد عمق محفلكم هذا الازمة واحدث شرخا كبيرا في صف الزملاء الصحفيين وسيكون له مابعده وسط المنظومة الصحفية اذا لم تتم معالجة تداعايته الخطيرة .
علي قيادة الدولة والفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان ان لايدع هكذا اخطاء تمر مرور الكرام لابد من الجلوس ومراجعة هذا الموضوع تحديدا فالوجع الذي احدثه ذاك الملتقي اكبر بكثير ممايتخله الساسه فالقصة ليس مصافحة القادة واخذ الصورة معهم ونشرها لا بل الامر به جرح لكرامة عدد من الصحفيين الذين صمدوا وكافحوا ونافحوا وهاجروا من مناطقهم تركوا بيوتهم واهلهم حتي يصلوا الي مناطق سيطرة الجيش_الجيش اهلهم _ تركوا كل شئ وراء ظهرهم وكان بامكانهم ان يتنعموا بالمال والسلطة والجاه وتحقيق الغايات التي يريدون لكن كل تلك الاغراءت لم تجعلهم يبدلون دينهم واخلاقهم وولاءهم لوطنهم ورفسوا التخفيز وهربوا من الحنجويد متخفين متنكرين في شكل رعاة اغنام وابقار بملابس متسخة ممزقة ومنهم من تم اعتقاله وعذب كل ذلك حبا للوطن وجيشه ورفضا للجنحويد المرتزقة.
هل تكافئ الحكومة هؤلاء بالنكران وتدير وجهها عنهم وتقصيهم حتي من ملتقي؟؟!!؛ انه وصمة عار في جبين الجهة التي نظمت هذا الملتقي ولم تراع لنفسيات الاعلاميين الذي تم تجاوزهم!!!!
العبرةالمستفادة من الملتقي لنا هي اما ان تكون اعلامي او صحفي تعمل خارج السودان في القنوات الفضائية الكبري او ان تكون بالقرب من الحكام في بورتسودان او الخرطوم
وان اي صحفي اخر بعيد عن المركز فاليستمتع بالارياف والاقصاء ولايتوقع مشاركة في هم وطنه!!!
علي قيادة الدولة مراجعة حساباتها جيدا وتوكيل امر الاعلام لشخص ذو بصيرة وبعد نظر ليعيد ترتيب المشهد ويخلق نوعا من المساواة والعدالة في كل الامور التي تتم.
وعلي قيادات اتحاد الصحفيين ان ينظروا لمنسوبيهم وان يعدلوا وهو اقرب للتقوي والا يتعاملوا بقصة زولي زولك معنا او ضدنا الكل سواء
اكتب الان وشتيمة بكري المدني تقف لي في حلقي لانها جاءت ممن كنت اظنه اخ قريب ومقرب وبغض النظر عن مقصده فالتوصيف واضح لايحتاج الي اي توضيح.
فالحقوق لاتضيع ابدا ابدا اذا تمت متابعتها لذا ساتابع حقوقي منذ الغد وكل يجري مجراه ونري من هو العنقالي ومن هو السمسار!!!!!
الله يفرجا.