الخرطوم : تليغراف سودان.

ترأس وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، ظهر امس الخميس بالقاعة الكبرى بمقر الوزارة، الاجتماع الخامس للجنة العليا لتأهيل المرافق الصحية بولاية الخرطوم ، بحضور أعضاء اللجنة، وذلك لتقييم أثر التدخلات المنفذة وضمان استمرارية الخدمات.


واستعرض الاجتماع التقرير الخاص بوضع المستشفيات، والذي كشف عن تأثر ولاية الخرطوم بصورة كبيرة جراء الحرب، حيث تعرضت المستشفيات والمراكز الصحية لدمار كلي وجزئي، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً، إلى جانب تحديات توفير الكهرباء بسبب ارتفاع تكلفة المحولات وصعوبة ترحيلها.


وأكد وزير الصحة الاتحادي أن تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية يرتكز على توفر المعامل والصيدليات، مشيراً إلى أن بعض المعامل تعاني من نقص في الأجهزة، وأن 16 مستشفى تحتاج إلى أثاث. ووجه بضرورة افتتاح مستشفى التجاني الماحي لما له من أهمية قصوى في ظل الآثار النفسية للحرب واستكمالاً لمسيرة الإعمار، لافتاً إلى أن بعض المستشفيات أصبحت مراكز مرجعية، ومبشراً بقرب افتتاح مستشفى الأسنان، مع وجود دراسة تكلفة جارية لمستشفيي الشعب وإبراهيم مالك.


ووجّه الوزير برفع حوجة عاجلة لوزارة المالية لاعتمادها للمستشفيات ذات الأولوية، مع التأكيد على وضع الرعاية الصحية الأساسية كأولوية قصوى، كما تطرق الاجتماع إلى معوقات التأمين الصحي باعتباره إحدى إشكالات تقديم الخدمة، مؤكداً العمل على معالجتها. وتقدم بالشكر للجهات التي تبنت دعم وتأهيل المستشفيات.


من جانبه، أوضح المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، د. محمود البدري، أن نحو 400 مريض كلى سجلوا في برنامج العودة الطوعية، مما يتطلب توفير مراكز وأجهزة غسيل إضافية، مشيراً إلى وجود تفاوت في توزيع الاختصاصيين والكوادر بين المستشفيات، ومعاناة الكوادر الطبية من مشكلات الترحيل. وأضاف أن 34 مرفقاً صحياً يعاني من نقص في الإمداد المائي، في حين تعمل 220 معملاً بصورة طبيعية.