الخرطوم: تليغراف سودان.

أكد الجنرال بحر الدين آدم كرامة، والي ولاية غرب دارفور، التزام حكومته بتحرير غرب دارفور وتقديم كل الدعم اللازم لجامعة الجنينة لاستعادة مجدها السابق واستئناف أنشطتها داخل الولاية بعد تحريرها في المستقبل القريب.


جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها للمقر المؤقت لجامعة الجنينة في مجمع كلية الإنتاج الحيواني بشمبات بالخرطوم.

وقد اطلع على الجهود المتواصلة التي تبذلها إدارة الجامعة للحفاظ على البيئة التعليمية وتفانيها في مواصلة أنشطة الجامعة في الدول المجاورة والعاصمة.

واعتبر ذلك إنجازاً وطنياً هاماً يُضاف إلى إنجازات إدارة الجامعة.

وجدد كرامة التزامه بتذليل جميع العقبات التي تحول دون استمرار أنشطة الجامعة في العاصمة وبعض الدول المجاورة.

كما أكد إتمام خطط حكومته لإعادة تأهيل وإعادة بناء جامعة الجنينة فور التحرير، بعد الدمار والخراب الممنهج الذي ألحقته بها ميليشيات الدعم السريع المتمردة.

وشدد على أن جامعة الجنينة من أهم المؤسسات التعليمية، ليس فقط في غرب دارفور بل في جميع أنحاء السودان، وأن عودتها بعد التحرير ستكون بمثابة عودة الروح الى جسد الامة السودانية

وقدّم الوالي تعازيه لأسر شهداء معركة الكرامة، بمن فيهم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مشيداً بتضحياتهم الأكاديمية والمهنية والدفاعية في سبيل حماية الوطن ودعم شرعية الدولة من خلال استمرار أنشطة الجامعة.


من جانبه، رحّب مدير جامعة الجنينة، البرفيسور الطيب علي أحمد، وعمداء كليات الجامعة بزيارة والي غرب دارفور.

قدّم مدير جامعة الجنينة تقريراً عن جهود الجامعة في الحفاظ على العملية التعليمية خلال الحرب، واستئناف أنشطتها الأكاديمية في مدينة أدري التشادية ومجمع كلية الإنتاج الحيواني في الخرطوم.

وأكد اكتمال التنسيق بين إدارته وحكومة الولاية لاستئناف الدراسة في الحرم الجامعي الرئيسي بعد التحرير.

وشدد على أن الجامعة وفّرت كوادر مؤهلة باشرت العمل ميدانياً، لا سيما خريجي الطب والتمريض والصحة العامة الذين يعملون حالياً في مختلف الوحدات الصحية في شرق تشاد.

وأشاد بمبادرة جامعة الخرطوم باستضافتهم في كلياتها، فضلًا عن جهود والي غرب دارفور، الجنرال بحر الدين آدم كرامة، الذي دأب على دعم التعليم، معتبراً إياه أولوية قصوى لحكومته خلال الحرب وبعدها، لما له من دور في التنمية والتقدم، والتنمية البشرية، وتحقيق التنمية المستدامة، وقبول الشعوب، وإرساء العدالة.