ابوبكر محمود...يكتب..
شائعة ملاحق الشهادة السودانية وغلاء رسوم الجامعات..
اعلنت ادارة القبول بوزراة التعليم العالي اليوم بداية التقديم الجامعات وفي جانب آخر هناك منشور غريب وعجيب
يروج لامتحانات ملاحق في الشهادة السودانية وهو منشور قطعا يتسبب في اربا ك الطلاب والاسر الوزارة المعنية يجب ان تنبري وتدحض ذلك المنشور لانه بضر بالطلاب والطالبات خاصة الذين رسبوا في بعض المواد التعليم العالي بدات مبكرا اجراءات التقديم الجامعات
والاسافير منذ اعلان نتيجة الشهادة السودانية امتلات بدليل قبول قديم قبل اعلان التقديم وفي جانب آخر بدات كليات وجامعات خاصة واهلية في تحدبد
الرسوم للتخصصات خاصة كليات الطب والهندسة ان كانت تلك الاعلانات حقيقية
فانها رسوم عالية ومبالغ فيها في وقت تتحدث فيه الوزارة عن الوقوف مع معاناة الطلاب في ظروف صعبة وحرجة تمر بها البلاد
الاسر تعجز في هذه الايام عن دفع رسوم المدارس الحكومية وإن كانت الرسوم التي تتدوالها الاسافير والمليوتية فإن
القصة ستكون صعبة وفوق طاقة الاسر في خضم موجة الغلاء وربكة في الاوضاع المعيشية ضع في الحسبان ان ولي امر محدود الدخل
لديه ابناء يدرسون في المدارس
وهذا العام يقبل له طالب أو طالبة في كلية طب أو هندسة القصة تحتاج الي تدخلات من الوزير المجتهد بروفسير مضوي علي ان تكون هناك تسهيلات في الرسوم الدراسية
ونحن نعلم جيدا ان هناك فرق مابين رسوم التسجيل ورسوم الدراسة
الجامعة تحتاج الي ملابس وازياء جديدة واحذية ودفاتر ووضع جديد التكاليف عالية خاصة لطلاب وطاليات جدد يتم استيعابهم في الداخليات الحكومية
فإن صندوق رعاية الطلاب ايضا يقع عليه عبء كبير في الفترة القادمة وذلك بمراعاة الأحوال التي تمر بها الاسر السودانية في ظل وضع اقتصادي معقد نحن نعلم ارتفاع التكاليف اليوم كيلو العدس صار ب10الف جنيه وطلب الفول ب 7الف والسؤال الذي يفرض نفسه وفي ظل الحرب التي تعيشها البلاد هل نظام الكفالة مستمر وهنا لابد ان إتذكر مزحة احد ظرفاء المدينة التي قال فيها أسمع الزغاريد تنطلق بمناسبة النجاح وما عارفين رسوم الجامعات كم القصة في خاتمة المطاف عايزة دبارة وفرارات من الوزراة.
مدخل ثاني:
العقيد شرطة منير محمد احمد مدير شرطة محلية شرق الجزيرة الاسبق
والمقدم شرطة الشاب وليد جبارة مدير السجل المدني اشرق الجزيرة تم نقلهما الي مواقع اخري وهما بستحقان التكريم
لانهما ابلوا بلاء حسن في فترة عملهم بالمحلية المترامية الاطراف ماقصرتوا والله.
كسرة اخيرة:
صديقي واخي مدير الاعلام والعلاقات العامة لوزارة الصحة الاتحادية والدرامي المخضرم حسن السر كتب في عموده اليوم عن الزميلة المخضرمة نوال شنان والتي تعتبر واحدة من ايقونات الصحافة الخدمية علي مستوي السودان والوطن العربي ايضا
سخرت قلمها علي مدار سنوات من اجل خدمة الصحة والتعليم وهنا يجب ان لاننسي زملاء وزميلات اخرين
برعوا في صحافة المواطن والخدمات امثال أماني اسماعيل محمود
وفاطمة عوض وصلاح دندراوري
وايمن مستور وسامي عبد الرحمن
والقائمة تطول جلهم يتسحقون التكريم والتقدير
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب.